يرى الشيخ الراحل الشيخ محمد أمين زين الدين{قدس سره} أنَّ جواز التبيعض مشروط بالعسر في تطبيق رأي الفقيه إذا كان بدرجة شديدة أو مجهدة على المكلف- وعليه يتفرع السؤال :
-أليس العسر مسقط لأصل التكليف وليس شرطا في جواز التبعيض . فكيف يكون ذلك .
2-هل رجوع المكلف إلى القائل بالطهارة في الجلود المستوردة من الدول الكافرة ضرب من التشهي المانع من جواز التبعيض وذلك طلباً لليسر من التطهير في الأحذية الجلدية وجلد تنظيف السيارات {الشامليدر}
3- يرى الشيخ إذا كانت سوق المسلمين مسبوقة بيد الكافر أشكل الحكم بالتذكيه في الجلود واللحوم . فهل يصح الرجوع للقائل بالطهارة لا بالتذكية من أجل رفع حرج التطهير {بخلاف المأخوذ من يد الكافر مباشرة فانه يحكم عليه بالنجاسة}.
4-في موارد الإشكال والتأمل هل ينطبق عليه تبعيض في حال الرجوع للغير أم أن التبعيض مختص بالفتوى .
