كنت أقلد السيد الخوئي رحمة الله عليه ( أسميا) قبل وفاته.ولكني لم أقرأ رسالته العملية ولا أذكر أني قلدته في مسائله الخلافية ، وبعد وفاته حصلت على الرسالة العملية وعملت بأحكامها.فما حكم تقليدي حيث أني بقت على تقليده بفتوى السيد السيستاني ( حفظه الله )؟
