...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> التقليد >> البقاء على تقليد المقدَّس السيد الخوئي(قدس سره)
المسألة:

أنا قلُّدت السيد الخوئي رحمه الله قبل وفاته بمقدار سنتين تقريباً – ولم أكن قد بلغت في ذلك الوقت – وقد عملت فتاواه التي قرأتها وتعلمتها من الرسالة العملية.وبعد وفاته وقبل بلوغي أخذت أتحرى عن تقليدي وهل أبقى على تقليد السيد الخوئي أم أعدل إلى الحي. وكان جواب أهل الخبرة بالبقاء على تقليد السيد ( رحمه الله ) بفتوة السيد السيستاني (حفظه الله ) والتي يجيز فيها البقاء على تقليد السيد الخوئي ( رحمه الله).

1- واليوم أتسائل-بعد البلوغ وإتمام الثالثة والعشرين من عمري – هل بقائي صحيح أم يجب علي أن أعدل إلى الحي ؟

2- والسؤال الثاني يدور حول الأحكام التي لم أبتلي بها إلا الآن – مثلاً أنا مقدم على الحج هذا العام إنشاء الله – فهل أعمل بفتاوى السيد الخوئي أم أعمل بفتاوى السيد السيستاني حفظه الله أم أعمل بالاحتياط بينهما؟

3-وهل يجوز لي العدول إلى تقليد السيد السيستاني – الأعلم بين الأحياء – حتى أعمل بفتاواه الجديدة والتي لم أبتلي بها من قبل ؟

الجواب:

1-يجب عليكَ البقاء على تقليد المقدَّس السيد الخوئي(قدس سره) إذا كان هو الأعلم بحسب نظر أهل الخبرة .

2-تعمل بفتاوى السيد الخوئي(قدس سره)، وإنما في الإحتياطات اللزومية يمكنكَ على نحو التخيير بين العمل بالإحتياط اللزومي أو العدول إلى الأعلم إذا كانت فتواه بالجواز أو الإحتياط غير اللزومي.

والحمد لله رب العالمين