أثناء قراءتي للردود الدينية السابقة ، والتي منها سؤال يسأل عن جواز دخول الحائض إلى مسجد الجامعة، أجبتم بجواز دخولها لأن مسجد الجامعة لا تترتب عليه أحكام المسجدية ، شأنه شأن الغرف التي تخصص في الدوائر الحكومية لإقامة الصلاة ولكن ما أحببت قوله هو أن مسجد الجامعة ليس غرفة صغيرة ، وإنما هو مبنى كبير من طابقين أحده للرجال والآخر للنساء ، وله قيم يقوم على شئونه ، وتقام فيه صلاة الجماعة في أوقاتها الثلاثة، وبه محراب للدلالة على أنه مسجد، وله إمام جماعة محدد وهو القيم نفسه ، فهل بعد كل هذه التوضيحات يجوز لنا أن لا نرتِّب عليه أحكام المسجدية ؟
