...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> الوقف >> أخذ قرآن من مسجد آخر
المسألة:

إنني في ليلة القدر أردتُ أن أذهب إلى المسجد واحتجتُ إلى قرآن لكي أؤدي أعمال ليلة القدر فقمتُ وأخذتُ قرآن من مسجد آخر غير المسجد الذي فيه الإحياء ،وذلك لأن القرائين التي في البيت كلها أخذها أخواني ولم يبق قرآن في البيت فاضطررتُ إلى أن آخذ قرآن من مسجد آخر، ثم ذهبتُ به إلى المسجد المقام فيه الإحياء ، وبعد الإنتهاء من الإحياء توجَّهتُ إلى البيت لكي أغتسل وتركت القرآن في المسجد وبعدها أعود لمواصلة الإحياء وعندما أتيت لم أجد القرآن في المكان الذي وضعته فيه ، ثم قمتُ بأخذ قرآن من هذا المسجد ،فأريد منك أيها الشيخ الجليل أن ترد على سؤالي وهل ما قمتُ به صحيح؟

الجواب:

كان من المفروض عليكَ أن لا تخرج أموال الوقف من المسجد (مثل القرآن)، ولا يصحُّ لكَ إخراج بدل من المسجد  للمسجد الآخر المذكور في السؤال، وبما أنه قد حصل لك ذلك فعليكَ أن تُرجعَ القرآن الذي أخذته من المسجد الثاني ، وعليك أن ترجع مثل القرآن للمسجد الأوَّل وإن لم يتيسَّر لكَ ذلك أرجعتَ قيمته، وإذا لم تعرف القرآن الثاني الذي ذهبت به إلى المسجد الأول ،فعليكَ إرجاع مثله، وإن لم يمكن تدفع القيمة.

والحمد لله رب العالمين