أبي الكريم ربطني مع أحد أبناء خالتي عهد بالزواج منذ أن كنتُ صغيرةً في السن .. لكنني رأيت فيه كل ما يبعدني عنه فأنا ولله الحمد على درجة من الالتزام وقد اشترطتُ أن يكون زوجي عوني في التقرب لله، ولكن أصبح عوناً للبعد عن الله لذلك ففي بداية نصحته مرار ونذرت بعض النذور التي تجب عندما يحسن من أخلاقه والتزامه لكنني أجد التطور الذي حصل في أخلاقه ليس بالشكل الذي أطلبه أو أتمناه، فهو ترك الفواحش ولازال يقوم بالحرام من سماع للأغاني وغيره، لذلك قررتُ أن أنقض هذا العهد وهكذا فعلت فعلى الرغم مما أبداه من استعداد لذلك إلا إنني لا أرى ما يجبرني على انتظار تحسنه أكثر فها قد أتم 22 عاما وها قد أتممت أنا ال19 عاما وسؤالي: هل يجب عليَّ أن أرى إن تغير على الرغم من انتفاء اهتمامي الشخصي به لأؤدي ما عليَّ من نذور أم أنَّ النذر سقط بسقوط اهتمامي الشخصي به وبأخلاقياته خاصة وإنني بت كارهة لأفعاله وأتحاشى سماع أخباره …
