...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> المكاسب المحرمة >> ضع أمر أخيك على أحسنه
المسألة:

أتاني شخصان ثقة، بالإضافة إلى أحد أقرباء عبد الله وقالوا لي بان عبد الله فعل كذا وكذا من المنكر.. ماذا أحكم على الشخص؟ هل أحكم عليه بناء على ثقتي بمصدر الخبر- الثقة -؟ أم أستدعي جميع الأطراف المدعي والداعي للتأكد من المسألة؟ وإذا كنتُ قد بنيتُ المسألة على ثقتي بالأشخاص، واتضح لي بعد فترة من الزمن براءة عبد الله من التهم المنسوبة إليه، هل أكون مذنباً وعليّ طلب براءة الذمة منه ؟ أم يكون الذنب على الأشخاص الثقة؟

الجواب:

في الكافي عن أمير المؤمنين(ع):” ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يقلبك عنه”لا يجب عليك أن تحقق فيما بلغك، وقد يرتقي إلى عدم الجواز كما إذا استلزم فضح أخيك المؤمن،كما أنّ من الغيبة ذكر أولئك عيب أخيك، ووظيفتك تجاههم عدم التعويل على إخبارهم هذا وعدم تكذيبهم.

والحمد لله رب العالمين