أنوي الذهاب إلى الحج ولدينا في هذه الأيام مناسبة خطوبة فما حكم وضع الحنّاء أو الخضاب في الرأس أو اليدين بغرض التزُّين بهذه المناسبة ولا أقصد التزين للحج. وهل تبطل آثار الزينة السابقة حجي وما حكم حفّ الوجه قبل الحج وهل هو مستحب للحج أو مكروه؟
أنوي الذهاب إلى الحج ولدينا في هذه الأيام مناسبة خطوبة فما حكم وضع الحنّاء أو الخضاب في الرأس أو اليدين بغرض التزُّين بهذه المناسبة ولا أقصد التزين للحج. وهل تبطل آثار الزينة السابقة حجي وما حكم حفّ الوجه قبل الحج وهل هو مستحب للحج أو مكروه؟
1-يكره للمكلّف استعمال الحنّاء إذا كان يبقى أثره إلى حين الإحرام ولا يلزم إزالته كما هو رأي المشهور، وإن كان قد ذهب بعض الفقهاء كالشيخ زين الدين(قدس سره) إلى الإحتياط اللزومي بتركه ولا فرق في ذلك بين قصد التزيّن أو عدمه، وإذا تمكّن الرجل أو المرأة من إزالته بعد الإحرام فتجب الإزالة، وذهب الشيخ حسين العصفور( قدس سره) إلى حرمة الحنّاء إن كان يبقى أثره إلى ما بعد الإحرام.
2-حف جائز للمرأة، ولكن ذكر بعض الفقهاء أنّ ذلك تزيناً وبالتالي يجب ستره عن الأجنبي، وإن كان بعضهم لا يوجب ستر ذلك.
وهناك تفصيل في المسألة نحيله لسؤالكم عن ذلك.