...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> الصلاة >> تاركي الصلاة في المساجد
المسألة:

يتعلق بتاركي الصلاة في المساجد: حيث أعرف أشخاصاً لا يصلون في المساجد أبداً ومنهم من لا يصلي أصلاً، حيث أنهم متزوجون ولديهم أبناء وهم عاقلون ولا ينقصهم أي شيء ، يتركون الصلاة هكذا فقط. السؤال : كيف نتعامل معهم في الحياة الاجتماعية؟ لا اقصد إقناعهم بأهمية الصلاة لأنهم يعرفون أهميتها، ولكن أقصد مجالستهم ومخالطتهم كأي إنسان آخر أخالطه اجتماعياً. حيث إني سمعت أنَّ الرسول قد أمر بإحراق بيت أهله لا يحضرون الجماعة في المساجد، فما بالك بمن لا يصلي أبداً أو بمن لا يحضر المسجد أبداً.؟؟

الجواب:

يجب الأمر بالمعروف لهؤلاء إذا كان احتمال للاستجابة من قبلهم حاصلاً، والأمر بالمعروف يأخذ أشكالاً كثيرة ولا يقتصر على نوع واحد معيَّن، وأما مع عدم احتمال الإستجابة فإنَّ للفقهاء نظرة في هذا المجال وهي أنَّه إن كان هؤلاء الناس من الناس العاديين{ أصحاب المعاصي فقط} فهؤلاء لا يقاطعون مقاطعة تامة وإنَّما مقاطعة جزئية بحيث لا تتعامل معهم معاملة الأخيار وأن لا تجعله من المخالطين لك، وأما إن كانوا من المنظِّرين لترك الصلاة ومن الفسقة الملحدين فهؤلاء يقاطعون مقاطعة تامة إن لم تنجح معهم أية وسيلة من الوسائل المعتمدة في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

والحمد لله رب العالمين