لقد وجدت في كتاب صلاة لمن لم يمكنه قضاء ما فاته من الصلوات وطريقتها على النحو التالي : عن على عليه السلام قال: من فاته صلوات ولم يدري كم فاته ثم ندم على ما فاته ولم يمكنه القضاء فليصل ليلة الاثنين خمسين ركعة ويسلم بين كل ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد إحدى عشرة مرة ، فإذا فرغ استغفر الله مائة مرة وسبح مائة مرة ويصلى على محمد وآله مائة مرة فإنه تعالى لا يحاسبه بالصلاة التي فاتته ولم يتمكن من قضائها ولو فاتته مائة سنة،قال السيد نعمة الله الجزائري قدس سره.ينبغي لكل من فاتته صلوات أن يقضيها حسب إمكانه ثم يصلي هذه الصلاة ولو مرة واحدة في العمر فإن الصلاة الجامعة لشرائط الإجزاء اعز من الكبريت الأحمر خصوصا بالنسبة إلى العوام. السؤال. هل صحيح إن هذي الصلاة إن الله تعالى لا يحاسبه بالصلاة التي فاتته؟
