...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> الصوم >> التصدّق والتسبيح
المسألة:

أنا أخاف على كليتي من الصوم لأنها تؤلمني من صغر سني إلى الآن وتحتاج إلى سوائل طيلة اليوم,ولكني أحب أن أصوم بعض أيام رجب لثوابها العظيم ولكن أقول في نفسي أوفر صحتي لصيام الواجب وهو رمضان ولا أرهق كليتي من الآن بالصيام المستحب وبعدين اخسر الواجب لان الطبيب لم يمنعني من الصيام ولكني أنا لاحظت نفسي أني سوف اتعب لو صمت من الآن حتى لو بعض الأيام لان فعليا الآن بي الآم وأوجاع في الظهر والكلية تمنعني من الصيام على حسب تقديري ولكني في شهر رمضان أتصبر عليها كثيرا لان بإمكاني التصبر عليها بقليل من المشقة المتحملة في مثل حالتي عادة ولكني لا أعلم علما يقينيا هل هذا التحمل والتصبر والصيام يزيد من حالتي في المستقبل أم لا يزيد هذا بالإضافة إلى أني كنت دافعه فديه لأني كنت احتمل أن عليّ صيام من سنين تكليفي الأولى ولكني الآن لا أستطيع الصيام مثل السابق,, وقرأت الآن في مفاتيح الجنان أنّه يجوز لي أن أتصدق بدرهم إذا لم أستطيع الصيام فكم يكون قيمة الدرهم الذي ينبغي عليّ أن أدفعه لكي أحصل على ثواب الصائم في رجب؟ وهل إذا سبحت التسبيحات المكتوبة من غير أن أدفع الفلوس هل أحصل على الثواب وتجزيني التسبيحات عن الصيام والتصدق؟؟؟

الجواب:

إذا كان الصوم المستحب بحسب اطمئنانك مؤثِّراً على الصوم الواجب ، فإنّ الأفضل حينئذ ترك ذلك الصوم ويكفيك ما ذكره الشيخ القمّي في مفاتيحه من كفاية التصدّق والتسبيح، والدرهم يُساوي غرامين ونصف من الفضّة، وهو يُساوي بالعملة البحرانية 200 فلس تقريباً.

*** تنبيه ***

القيمة تختلف بحسب أسعار السوق.

فننصح بمراجعة الجهة التي تستلم لتحديد القيمة وقت الإخراج.

والحمد لله رب العالمين