بالنسبة لقصة الغراب الأول لم أجدها في أي كتاب من الكتب المعروفة. وبالنسبة لقصة الغراب الثاني: فقد ذكر ذلك السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز ص 263،وذكره الشيخ عبد الله البحراني في عوالم العلوم جزء 17 ص 493، حكاه عنهما الشيخ محمد باقر البهبهاني في كتاب الدمعة الساكبة جزء 5 ص 3-5، وأخرج هذا الحديث أيضاً الخوارزمي في مقتل الإمام الحسين(ع) جزء 2 ص 92، والقاضي السيد نور الله الحسيني التستري ( الشهيد سنة 1019هـ) في إحقاق الحق جزء 2 ص 93 ، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار جزء 45 ص 171-172.
والظاهر أنّه لا إشكال – من حيث المبدأ – في ذلك حيث أنّه لا بعد فيه وخصوصاً مع وجود نوع من الطيور في العراق تمعن في الطيران إلى أبعد من المدينة تسمى بحمام الهدى أو حمام الرسائل، ولعل هذا نوع من الكرامة لإخبار نساء أهل البيت(ع) بمقتل الحسين(ع).