نحن محتاجون وخصوصا جيلنا الجديد إلى توضيح فلسفة أي فريضة أي عمل أي خطوة تتخذونها أي عمل يقرّه الإسلام لأن الجيل الجديد لم يعد يأخذ وهو ساكت بل يريد أن يعرف الغاية ،الهدف المعنى، لكي يقتنع …..فما رأي سماحتكم (حفظكم الله)؟
نحن محتاجون وخصوصا جيلنا الجديد إلى توضيح فلسفة أي فريضة أي عمل أي خطوة تتخذونها أي عمل يقرّه الإسلام لأن الجيل الجديد لم يعد يأخذ وهو ساكت بل يريد أن يعرف الغاية ،الهدف المعنى، لكي يقتنع …..فما رأي سماحتكم (حفظكم الله)؟
أولاً: يجب الإذعان بأن أي فريضة أو عمل شرعي إنما هو لمصلحة الإنسان ولا يمكن أن يكون فيه ضرر أبداً، وإذا كان هناك من ضرر فإن ذلك ليس من حيث نفس الفريضة أو الحكم الشرعي،وإنما هو من بعض المقارنات، على أنه قد يكره الإنسان القيام بعمل ولكن ذلك العمل فيه مصلحة كبرى قد يكتشفها الإنسان أو لا يكتشفها .
ثانياً: الهدف الرئيسي من كلِّ عبادة أو فريضة أو حكم شرعي إنما هو حصول التقوى والإذعان للأحكام الشرعية، فقد نكتشف العلة إذا كانت العلة منصوصة وقد لا نكتشفها ،وقد ندرك الحكمة من الفعل وقد لا ندركها.
ثالثاً: من حقك أن تسأل عن توضيح فلسفة العبادات ،ويمكنك مراجعة الكتب المختصة بذلك،من مثل فلسفة الصلاة :للشيخ علي الكوراني، وفلسفة الأخلاق للشهيد مطهَّري، وتاريخ التشريع الإسلامي للشيخ الفضلي، وغير ذلك ،وعموماً كتب الشيخ المطهَّري فيها الكثير من الحديث عن الجواب عمَّا سألت.