أريد أن أسأل سؤالا بات يحيرني ويؤرقني ألا وهو :لماذا نحن ندعو الله سبحانه وتعالى مع أنه هو الذي يقدر الأشياء ودعاؤنا لم يغير مما كتبه الله علينا.
أريد أن أسأل سؤالا بات يحيرني ويؤرقني ألا وهو :لماذا نحن ندعو الله سبحانه وتعالى مع أنه هو الذي يقدر الأشياء ودعاؤنا لم يغير مما كتبه الله علينا.
في مقام الجواب نقول: أنّ الأشياء المقدّرة على قسمين:
فأما القسم الأول فلا يمكن تغييره ولو عن طريق الدعاء والصدقة.
وأما القسم الثاني فما دام هو غير محتوم فيمكن تغييره بالدعاء والصدقة ، وإذا كانت الأشياء منقسمة بهذا التقسيم ولا علم للإنسان بأنّ ما طلبه من خلال الدعاء هل هو من القسم الأول أو من القسم الثاني، فإنّه يتّجه ويصح لنا أن دعوا الله سبحانه وتعالى من أجل التغيير والتبديل.
ويمكن الباري سبحانه وتعالى أن يستجيب الدعاء ويمكن أن لا يستجيب حسب توفّر المصلحة في الإستجابة وعدمها.