1- ((نزهونا عن الربوبية وقولوا فينا ما شئتم)) هل هذا الحديث المنسوب لأهل بيت العصمة صحيح سندا؟
2- وعلى فرض كونه صحيحاً ما المقصود منه، أي هل يصلح لإثبات كل ما نعتقد أنه منقبة لأهل البيت كأن نثبت الولاية التكوينية لهم؟
1- ((نزهونا عن الربوبية وقولوا فينا ما شئتم)) هل هذا الحديث المنسوب لأهل بيت العصمة صحيح سندا؟
2- وعلى فرض كونه صحيحاً ما المقصود منه، أي هل يصلح لإثبات كل ما نعتقد أنه منقبة لأهل البيت كأن نثبت الولاية التكوينية لهم؟
1- يقول السيّد الخوئي(قدّس سرّه) في صراط النجاة: لا يحتاج تنزيهم عن صفات الرب المختصّة به واتصافهم بجميع ما عدى تلك من صفات الكمال التي يمكن أن تنالها البشرية في قدسيتها، كما هم منزّهون عن ما لا يليق أن يتصف به المخلوق المعصوم عن الزلل والمعاصي، لا تحتاج تلك إلى ورود رواية حتى نثبته بمضمونها إن كانت معتبرة، أو نطرحها إن كانت ضعيفة غير معتبرة، والله العالم.
2- وهذا الحديث سواءً ثبت أو لم يثبت فإنّ الولاية التكوينية قد ثبتت بكثير من الأدلّة الصحيحة، والمدار في إثبات الفضائل على ما ورد في الروايات الشريفة والتي لا تحتاج معها إلى إثبات شيء لهم من عندنا، ودونك كتاب الحجّة من كتاب أصول الكافي، وكتاب بصائر الدرجات، فهي قد تكفّلت بذكر الكثير الكثير من فضائل أهل البيت(عليهم السلام) بما لا مزيد عليه.