...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> النكاح >> ابن عم وفي نفس الوقت زوج أختي
المسألة:

أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، ومن مقلدين السيد الخوئي رحمة( الله عليه ) وأرجع في مسألة البقاء على تقليده إلى السيد السيستاني (حفظه الله تعالى) وأنني ملتزمة بالحجاب الشرعي والحمد لله على هذا التوفيق وملتزمة بفتوى السيد الخوئي (رحمه الله ) بستر الوجه والكفين ،مشكلتي أن لي ابن عم وفي نفس الوقت زوج أختي قد عاش معنا منذ أكثر من عشر سنوات – أي قبل الالتزام بستر الوجه -ونعتبره صاحب البيت ويعاوننا على أمور كثيرة وعديدة، ولم أستر وجهي أمامه لما أقدره،وأعزه كأخ عزيز، وإنّني أتحرَّج من أن أستر وجهي عنه الآن – بعد ارتباطي بزوج – لما تعودت عليه من استقباله والتحدث معه وقضاء حوائجي. وسؤالي هو هل عليَّ شيء،وهل يجب أن أستر وجهي عنه؟، علماً بأنّي سوف ألاقي حرج نفسي؟ هل تكفي أن آخذ الرخصة من زوجي في أن أكشف وجهي له، أي إذا سمح زوجي الآن لي بالكشف هل يجوز لي الكشف؟

الجواب:

يلزمكِ مادمتِ باقية على تقليد السيد الخوئي(قدس سره)- ستر وجهك عن ابن عمِّك{على الأحوط لزوماً}، وما ذكرتيه من أمر الحرج في ستر الوجه عنه لا يسقط حرمة الكشف. ولتعلمي أنَّ ترخيص الزوج لا يرفع حرمة كشف الوجه أيضاً.

نعم لما كان بقاؤك على تقليد السيد الخوئي بمراجعة السيد السيستاني فبإمكانك تقليد السيد السيستاني في مسألة ستر الوجه فهذا من موارد جواز التبعيض، فهو (دام ظله) يرى جواز كشف الوجه ما لم يكن مشتملاً على زينة.

والحمد لله رب العالمين