أخبر الطبيب زوجتي أنها لا تستطيع أن تصوم بسبب حالتها الصحية، فما حكمها في هذه الحالة؟
إلي متى سيبقى وجود الخلاف بين العلماء حول مسألة الهلال وهل هناك جهود لجمع كلمة العلماء لمثل هذا الأمر لما يحمله مثل هذا الخلاف من
هل يجوز لمن وجبت عليه كفارة الجمع في شهر رمضان أن لا يأتي مثلاً بصوم الشهرين مع شرط إطعام الستين مسكينا مرتين. إذا كانت الإجابة
هل يجوز إلى المرأة الحائض أداء الصيام الذي عليها في شهر رمضان في أيام مواليد الأئمة عليهم السلام على نية قضاء صيامها؟
في حالة صيام القضاء، إذا ذهبنا من قرية كرّانة ( محل الإقامة ) إلى مدينة المحرق وبالتحديد إلى مطار البحرين الدولي، ثم رجعنا بعد أذان
لقد سبق لي أن أفطرتُ عمداً عدّة شهور من رمضان وبأنني تبت الآن، وأرجو من الله أن يقبل توبتي فإني أتساءل ماذا أفعل في تلك
وهي أن امرأة كان عليها يوم عليها أن تؤديه من صوم شهر الله لكنها لم تصم حتى أتى الشهر وهي لم تقضى صوم هذا اليوم
نويت أن أصوم يوم 13 من شعبان ولكني نويت في وقت الظهيرة أي في وقت متقدم فهل يجوز صيامي أم يبطل؟ وهل يجب أن تكون
ما الحكم في شخص أجنب من حلال أو حرام وقام بالفرائض جهلاً بالحكم من صلاة وصوم ولو أنه أجنب متعمداً في شهر الصيام ما الحكم
في شهر رمضان إذا سويت شي وما طلع مني المني يعني ليس معي أحد بروحي هل عليَّ كفارة؟
أخبر الطبيب زوجتي أنها لا تستطيع أن تصوم بسبب حالتها الصحية، فما حكمها في هذه الحالة؟
إلي متى سيبقى وجود الخلاف بين العلماء حول مسألة الهلال وهل هناك جهود لجمع كلمة العلماء لمثل هذا الأمر لما يحمله مثل هذا الخلاف من أثار سلبية على المجتمع؟
هل يجوز لمن وجبت عليه كفارة الجمع في شهر رمضان أن لا يأتي مثلاً بصوم الشهرين مع شرط إطعام الستين مسكينا مرتين. إذا كانت الإجابة بلا, ما هي كيفية صيام الشهرين المتتاليين, أقصد أنَّها هل هما شهران عربيان أم ستون يوم؟
هل يجوز إلى المرأة الحائض أداء الصيام الذي عليها في شهر رمضان في أيام مواليد الأئمة عليهم السلام على نية قضاء صيامها؟
في حالة صيام القضاء، إذا ذهبنا من قرية كرّانة ( محل الإقامة ) إلى مدينة المحرق وبالتحديد إلى مطار البحرين الدولي، ثم رجعنا بعد أذان الظهر إلى المنامة وأقمنا الصلاة قصرا هناك، فما حكم الصيام في هذه الحالة إذا ؟ هل يبطل ؟
لقد سبق لي أن أفطرتُ عمداً عدّة شهور من رمضان وبأنني تبت الآن، وأرجو من الله أن يقبل توبتي فإني أتساءل ماذا أفعل في تلك الشهور التي أفطرتها عمداً والتي لم أعد أذكر عددها؟
وهي أن امرأة كان عليها يوم عليها أن تؤديه من صوم شهر الله لكنها لم تصم حتى أتى الشهر وهي لم تقضى صوم هذا اليوم فماذا عليها من صوم أو كفارة ؟؟؟ أرجو أن تكون هذه الفتوى حسب المرجع السيد محمد حسين فضل الله
نويت أن أصوم يوم 13 من شعبان ولكني نويت في وقت الظهيرة أي في وقت متقدم فهل يجوز صيامي أم يبطل؟ وهل يجب أن تكون النية في الليل (قبل النوم)؟
ما الحكم في شخص أجنب من حلال أو حرام وقام بالفرائض جهلاً بالحكم من صلاة وصوم ولو أنه أجنب متعمداً في شهر الصيام ما الحكم في الحالين؟
في شهر رمضان إذا سويت شي وما طلع مني المني يعني ليس معي أحد بروحي هل عليَّ كفارة؟