...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> عقائدية >> اللهم أكرمنا بالنظر إلي وجهك يوم لقائك
المسألة:

يقول الإمام زين العابدين (ع) في أدعيته الواردة في الصحيفة السجادية :”اللهم أكرمنا بالنظر إلي وجهك يوم لقائك” فهل فعلا سوف يتم رؤية الله سبحانه وتعالى بنوره كما هو مالئ السماوات والأرض أم على كيفية أخرى؟؟

وهل ستكون الرؤية له جل شأنه للخاصة من بريه كالأنبياء والأئمة والصديقين والشهداء أم يشملهم المؤمنون من عباده إنس وجان؟؟؟

الجواب:

لا فرق في استحالة النظر إلى وجه الباري تعالى بين الدنيا والآخرة. ولا فرق في الإستحالة بين خاصة العباد من الأنبياء والأولياء وبين عامَّة العباد، وأما مما ورد في الدعاء فمقصوده بالوجه هو الرحمة واللطف والعناية والكرامة الإلهية، وهذا الدعاء مثله مثل الآية الكريمة {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ*إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} (القيامة:23).

والحمد لله رب العالمين