...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> الاجارة >> تصفح المواقع الإباحية الساقطة
المسألة:

يوجد في منزلنا خط انترنت منذ حوالي السنة وتم استخدام الانترنت من قبل أخواني الذين تترواح أعمارهم بين 17-20 سنة في حادثين في تصفح المواقع الإباحية الساقطة “أجلكم الله تعالى” وأعاذنا وإياكم من شرورها. واليوم تتكرر الكارثة من جديد وبأنماط أدهى وأخبث.

فإن أخذ والدي من أخواني عهداّ شفوياً بأنهم لن يكرروا هذه التجاوزات المريعة مستقبلاً وهي التي تهدد كيان الأسرة بكاملها وقطع عهداً على نفسه بمراقبة وترشيد وتقويم استخدام الانترنت في المنزل ولكن شيئاً من ذلك لم يكن بعد حين، مع العلم بكون هذه الفاجعة في معرض التكرار بصورة أو بأخرى بلا وجود لأي ضمان أكيد للقضاء عليها نهائياً في منزلنا. فما هو الحكم؟ ما حكم وجود الانترنت في منزلنا؟ ما حكم والدي وإخواني؟

الجواب:

لا يجوز وضع خط شبكة الإنترنت في مفروض السؤال.

وحكم والدكم وإخوانكم أن يتفهّموا أحكام الدين ولا يتّبعوا تسويلات الشيطان وأن يتواصوا بالحق ويتواصوا بالصبر. قال سبحانه:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } (التحريم:6). فالوالد مسئول أمام الله تعالى عن تربية أبنائه تربية دينية وتنمية روح الالتزام الديني فيهم صيانةً لهم من الانحراف والسقوط في هاوية الرذيلة.

والحمد لله رب العالمين