أ – لماذا نصلّي الفجر في وقت مبكّر صباحا قبل ارتفاع الشمس؟
ب – لماذا نصلّي الظهر عندما تصبح الشمس في وسط من السماء؟
ج – لماذا نصلّي المغرب عندما تصبح الشمس تجلس أسفل في المساء؟
أ – لماذا نصلّي الفجر في وقت مبكّر صباحا قبل ارتفاع الشمس؟
ب – لماذا نصلّي الظهر عندما تصبح الشمس في وسط من السماء؟
ج – لماذا نصلّي المغرب عندما تصبح الشمس تجلس أسفل في المساء؟
أ و ب و ج: نصلي الفجر في وقتٍ مبكر والظهر والعصر عند كون الشمس في وسط السماء والمغرب والعشاء عند غروب الشمس لأنّ الصلاة لها دور أساسي في تعبئة الروح والشعور باللذة الروحية من خلال هذا اللقاء الروحي بالله، ومن هنا دعا الإسلام لإقامة الصلاة في جميع أوقات اليوم تقريباً، فلا يبتعد الإنسان عن الله في وقت، حتى تأتيه الصلاة التي ترجعه إليه في وقتٍ آخر، وبذلك لا يخلو ذهنه من الله في أيّة لحظة، لأنّ عمق المسئولية المتصلة بالله تفرض تنمية هذا الحضور الدائم في وعي الإنسان ووجدانه، فتكون التوبة حاضرة لتطوّق المعصية، وتكون الإستقامة مواجهة للإنحراف، ويتفجّر النور ليهزم الظلام، وهكذا حتى يستطيع هذا الإنسان أن يُغيّر نفسه، ويُطوِّر حياته بين يدي الله، هذا أولاً.
وثانياً: إنّ هذه الأوقات الثلاثة وهي إدبار الليل وإقبال النهار أو العكس، واشتداد الشمس في عز النهار لها خاصيتها،حيث إنّها لها وقعها العميق في النفس، فإنّ مقدم الليل وزحف الظلام كمطلع النهار وانكشاف الظلمة،وكون الشمس في وسط السماء كلّها يخشع فيها القلب،وكلها مجال للتأمّل والتفكّر في نواميس الكون التي لا تفتّر لحظة ولا تختل مرة، وكم للفجر من آثار على النفس حينما يطلع بنداوته ونسماته الرخية، وهدوئه السارب،وتفتحه بالنور ونبضه بالحركة، وتنفّسه بالحياة، فما يكون للإنسان إلا أن يُسبّح بحمد ربّه على نعمائه وآثاره الكبرى التي لا تعد ولا تحصى.