على رأي السيستاني(حفظه الله تعالى) – كما هو معروف دخول أعزكم الله الحمام قبل الصلاة لقضاء الحاجة ولكن في حال أتى وقت الصلاة وأردتُ أن أصلي ويوجد أعزكم الله حمام ولكن قذر ولا يحب الإنسان قضاء الحاجة فيه فهل يجب عليه الذهاب للحمام لقضاء الحاجة أم هو مخير بأن يقضي الحاجة في المكان القذر أم لا وفي حال وجوب دخول هذا المكان قبل الصلاة فهل الصلوات الفائتة التي لم يذهب بها الشخص لقضاء الحاجة باطلة أم صحيحة؟