لماذا يكون موعد الأذان عندنا يختلف عن موعد الأذان لدى إخواننا السنة أي متأخرا عنهم عادة؟
لماذا يكون موعد الأذان عندنا يختلف عن موعد الأذان لدى إخواننا السنة أي متأخرا عنهم عادة؟
بالنسبة لاختلاف موعد الأذان،فإنّه لا يكون إلا في وقت المغرب فقط، حيث أن المشهور عند علمائنا أنّ وقت المغرب يكون بعد ذهاب الحمرة المشرقية التي تحدث بعد سقوط قرص الشمس والفارق بينهما مقدار ربع ساعة تقريباً، وأما وقت الظهر فهو على حاله لا تغيير فيه، وهو حدوث الزوال(أول لحظة من لحظات تحرّك الشمس نحو الغروب)، وأما بالنسبة لوقت الفجر فهناك اتفاق بين المسلمين أنّ وقته هو الفجر الصادق)، ولكن لو أردنا أن نقيس درجة الفجر الصادق وأول ظهور النور الفلكي، فقد اختلف علماء الفلك المسلمين في درجة الفجر، والمشهور أنّ وقت الفجر وأول ظهور النور الفلكي يكون عند درجة( 98) ويرى ذلك من المشهور الدكتور العجيري والشيخ نصير الدين الطوسي وغيرهم. ويرى غير المشهور أنّ أول ظهور النور الفلكي يكون على(19,5) وعلى هذا معتمد تقاويم الأخوة السنة،لأن الفرق بين(18) و(19,5) يكون مقداره( ست دقائق) متقدمة، فلو كان أذان الصبح على رأي المشهور يكون الساعة الرابعة والثلث مثلاً فإنه يكون على رأي أصحاب التقاويم السنية في البحرين الساعة الرابعة وأربعة عشر دقيقة أو خمسة عشر دقيقة، وعلى كل حال: فالتقاويم لا عبرة بها سواءً كانت للشيعة أو السنة إلا إذا أورث أحدها اطمئناناً ووثوقاً للمكلّف، فإنه حينئذٍ يجوز الإعتماد عليها.