العلاج:
أولاً: ترك الذنوب وتقوى الله تعالى حسب المستطاع.
ثانياً: الابتعاد عن كلّ أنواع الكسب الحرام.
ثالثا: ترك امتلاء البطن قبل وقت الصلاة.
رابعاً: تحصيل موجبات الخشوع، وهي:
- الإيمان واليقين وزيادة معرفة الإنسان بالله تعالى.
- التخلّص من كل ما يثبت الذهن ويشغل الفكر عن طريق قطع الصلة بينه وبين كل ما يدور حوله حال كونه في الصلاة، وهذا لا يتسنّى حتى يُعطي الصلاة حقّها، وحقّها أن تعلم أنّها وفادة إلى الله عزّ وجل حال قيامك فيها لله تعالى وتقوم فيها مقام العبد الذليل الحقير الراغب الراهب الراجي الخائف، ولن تحصل حالة الانقطاع إلا بالالتزام بالمستحبّات التي ترتبط بمقدّمات الصلاة كالوضوء حيث يؤتى بالأدعية فيه، والأذان والإقامة وغير ذلك.
- تذكّر الآخرة وأهوالها الطامّة، فإنّ لذلك دوراً في تحصيل الخشوع.
- الإتيان بالذكر المؤثّر في معالجة حديث النفس، وهو الإكثار من قول لا حول ولا قوّة إلا بالله كما في الحديث الشريف.
- الاهتمام بأوقات الصلاة.
- اختيار المكان المناسب للصلاة من حيث الهدوء وعدم وجود ما يصرف الانتباه.
- تركيز النظر إلى محل السجدة في حال القيام والقراءة.
- المواظبة على النوافل.
- المواظبة على قراءة الأدعية والأذكار والتعقيبات وخصوصاً تسبيح فاطمة(صلوات الله عليها).
- الإكثار من أكل الرمّان، إذ منْ أكل حبة من رمّان أمرضت شيطان الوسوسة أربعين يوماً كما في الرواية.