...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> الصلاة >> قضاء صلوات خمس سنوات
المسألة:

لدي سؤل حيرني وبات يؤرقني.،سؤالي هو لقد انقطعتُ عن أداء الصلاة لفترة طويلة ما بين خمس سنوات تقريباً بسبب أصدقاء السوء الذي وفقني الله لتركهم، ولكن لا أعرف كم من الصلوات علي؟ وهل علي قضائها ؟ وأنا الآن أحاول أن أكون خاشعاً في صلاتي، ولكن دائم التفكير في همومي ومشاكلي، فلا أعي ماذا أقول وما أفعل فهل صلواتي مقبولة أم علي قضائها؟ وماذا أفعل لأتمكن من أن أخشع في الصلاة وأفكر في ربي ؟؟؟

الجواب:

أخي وفقك الله وزادك هداية:يلزمك قضاء الصلوات الفائتة وإذا تردد عدد الفائت من الصلوات بين الأقل والأكثر فيقتصر على قضاء الأقل، مثلاً دار أمر الفائت من الصلوات بين أن يكون صلوات خمس سنوات أو أربع سنوات ونصف فيكفي أن تقضي صلوات خصوص الأربع سنوات والنصف فقط،وتوجيهي إليك أن لا تربك وضعك بمزايدة القضاء فاسعى أن تقضيها شيئاً فشيئاً واقتصر على خصوص المقدار الواجب، فصلِّ بلا أذان ولا إقامة واقتصر على الذكر الواجب في الركوع(سبحان ربي العظيم وبحمده) وفي السجود( سبحان ربي الأعلى وبحمده) وفي التشهد( بالشهادتين والصلاة على وآله).ولتعلم أنك بعين الله سبحانه إذ قد وفقك لدينه والصلاة فلا تشغل بالك إلا بما هو آتٍ.

والحمد لله رب العالمين