بعد أن قضى أبي الحجة الواجبة وطبعاً ذهب ولم يكن عليه أي دين أما الآن فهو يريد السفر للمرة الثانية ولكن بأموال القرض الفائض من شراء سيارة، فهل يجوز له السفر بهذه الأموال أم لا؟
بعد أن قضى أبي الحجة الواجبة وطبعاً ذهب ولم يكن عليه أي دين أما الآن فهو يريد السفر للمرة الثانية ولكن بأموال القرض الفائض من شراء سيارة، فهل يجوز له السفر بهذه الأموال أم لا؟
يرى بعض الفقهاء كالسيد السيستاني أن المال المقترض أو الدين يكون مانعاً عن الحج إذا كان الدين أو القرض مستوعباً للمال الممتلك أو كالمستوعب، هذا كله في حجة الإسلام.
وأما الحج الثاني فلا يحتاج إلى تلك الشروط عند جميع الفقهاء فيصح الحج بقرض أو غيره.