شخص قد عصى الله ما شاء الله من السنين وتاب أخيراً بغض النظر عن الصلاة والصيام، فقد مارس السرقة ولا يذكر إجمال السرقة أو من منْ سرق؟ ومتى؟ وذلك لكثرة ممارسة السرقة، وكذا الديات حيث أنّه مار س الإغتصابات المثلية وغيرها فما نظركم تجاه توبته؟
شخص قد عصى الله ما شاء الله من السنين وتاب أخيراً بغض النظر عن الصلاة والصيام، فقد مارس السرقة ولا يذكر إجمال السرقة أو من منْ سرق؟ ومتى؟ وذلك لكثرة ممارسة السرقة، وكذا الديات حيث أنّه مار س الإغتصابات المثلية وغيرها فما نظركم تجاه توبته؟
إن تاب هذا الشخص تاب الله عليه، والتوبة تختلف باختلاف المخالفات، ففي مثل الصلاة والصوم يلزم قضاؤهما، وفي مثل السرقة يلزم ردّ المسروقات إلى أصحابها مع العلم بهم ومع الجهل يلزم دفع نفس المسروقات أو عوضها إلى الحاكم الشرعي( الفقيه الجامع لشرائط الفتوى) أو وكيله ليتصدّق بها عن ملاّكها.