1-يلزم على كلّ مكلّف أن يحرز من نفسه أن يمتثل الأوامر الإلهية المخاطب بها من قبل الله سبحانه، ولا يتأتّى له إحراز ذلك إلا بأن يُقلّد فقيهاً جامعاً لشرائط الفتيا، ونظراً لاختلاف الفقهاء في فتاواهم فاللازم الرجوع للأعلم من هؤلاء الفقهاء الأعلام( أيدهم الله أجمعين) فإذا قلّدتَ السيد السيستاني أو الشيخ الوحيد الخراساني أو الشيخ جواد التبريزي أجزئك ذلك.
2-يجب عليك قضاء صلواتك الفائتة.
3-بعد التقليد لأحد الأعلام المتقدّمين تلاحظ هل صلواتك تطابق فتاواهم أم لا، فإذا كان مطابقاً لها في صحيحة ولا يلزمك قضاؤها وإن كانت مخالفة فقد تكون المخالفة مما يعذر فيها الجاهل فهي صحيحة أيضاً وإلا فاللازم القضاء والإعادة.