...

كل شيء نجس وتشك في تطهيره تبنى على …

المسألة:

أنا من مقلدين السيد الخوئي وأريد الاستفسار عن الحكم الشرعي التالي وهو:(أنَّ كل شيء نجس وتشك في تطهيره تبنى على نجاسته) فأنا بعد أن أطهر النجاسة يراودني الشك في عدم التطهير ولكني لا أعتني بالشك وأبني على الطهارة، ولكن بعد أن قرأت هذا الحكم أحسستُ بأني ليس لي طهارة، وابتليتُ بالوسواس وكثرة الشك فأنا غالباً أشك في عدم التطهير أثناء الوضوء والصلاة، وحتى في الأوقات العادية إلى أن تطور الوسواس وأصبحت أشك في أفعال الوضوء والصلاة وحتى في الغسل، فما الحكم بالنسبة لي هل أبني على الطهارة ولا أعتني بالشك الذي يحصل لي أم ماذا؟وهل أبني على صحة أفعال الوضوء والصلاة والغسل؟ فأنا كلما حاولت أن أتخلص من الوسواس وكثرة الشك لا أستطيع فما العمل

الجواب:

1-حكمك البناء على الطهارة ولا تلتفتي إلى الشك أبداً.

2-المقصود بالمسألة: هو أنَّه إذا حصل شك في التطهير وعدمه بعد كونه نجساً فإنَّه يبني على النجاسة، وأما لو طهَّرت المرأة  النجاسة وشكّت بعد ذلك فإنَّه تجري أصالة الطهارة.

3-الوسواس مرض خبيث يجب الإجتناب عنه، وهو يُمثِّل طاعة وعبادة للشيطان، ويعتبر نوعاً من الجنون فالأجدر الإجتناب عنه.

والحمد لله رب العالين