1-الاستغفار والتوبة ماحيان للذنوب،حتى أنّه ورد في الروايات أنّ العبد إذا تاب فإن الله تعالى يُنسي الملائكة- الذين يكونون مع الإنسان- ما فعله الإنسان.
2-لا شكّ أنّ للذنوب أثراً في النفوس حتى بعد الإقلاع عنها، وعليه فإذا أقلعتَ عن الذنب ثمّ حصل لك تأنيب الضمير بسبب فعلك لهذا الذنب ولو بعد سنين من تركه فهذا يُعبِّر كما في الروايات عن إيمانٍ راسخ، لأنّ الشخص الذي تسرّه حسنته وتسوءه سيّئته وإجرامه فهو بلا شكّ مؤمن.
3-تأنيب الضمير لا بد من حصوله للمؤمن وهو ما أكّد عليه القرآن الكريم حينما أقسم بالنفس اللوّامة التي تلوم الإنسان على ما فعل، وهذا حَسَن، ولكن السيئ هو أن يتحوّل تأنيب الضمير إلى حالة من اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى فيعتبر هذا الإنسان في داخله أنّه غير مغفور لهو غير مرحوم، فيبني على ذلك أوهاماً ومن ثم يرجع لمقارفة الجريمة بهذا الاعتقاد الخاطئ ، والذي اعتبره القرآن الكريم بمنزلة الكفر، حيث أنّ اليأس من روح الله وغفرانه ورحمته هو أعظم من فعل الذنوب التي يطلب من الإنسان التوبة منها وجوباً وطلباً شرعياً.
فلا تقنط ولا تيأس فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولا عليك من تثبيط الشيطان ووسوسته.