ما هو فلسفة الخمس ؟ وما هو استناد الخمس ؟ ذكر في القران في سورة الأنفال آية رقم 41 عن الخمس وهل هناك سور أو موارد أخرى ذكر بخصوص الخمس ؟ أرجو من سماحتكم تفسير الآية رقم 41 في سورة الأنفال بهذا الخصوص ؟
وآية الخمس في القران نزل على من ومتى ؟
ما هو فلسفة الخمس ؟ وما هو استناد الخمس ؟ ذكر في القران في سورة الأنفال آية رقم 41 عن الخمس وهل هناك سور أو موارد أخرى ذكر بخصوص الخمس ؟ أرجو من سماحتكم تفسير الآية رقم 41 في سورة الأنفال بهذا الخصوص ؟
وآية الخمس في القران نزل على من ومتى ؟
1. فلسفة الخمس: لقد بيَّنَ أهل البيت(ع) فلسفة الخمس في رواياتهم، فنجد في كتاب الكافي رواية في هذا الشأن وهي عن الإمام الرضا(ع):{وإنَّ الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالينا،وما نبذله وما نشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته، فلا تزووه عنَّا ولا تحرموا أنفسكم دعائنا ما قدرتم عليه،فإنَّ إخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم، وما تُمهِّدون لأنفسكم ليوم فاقتكم، والمسلم من يفي لله بما عهد إليه وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب، والسلام}. الكافي ج1 ص 547 ح 25.
2.مستند حكم الخمس هو القرآن في سورة الأنفال آية 41 كما ذكرتم، وفي روايات أهل البيت(ع) مثل رواية سماعة قال سألت أبا الحسن(ع) عن الخمس فقال:{في كلِّ ما أفاد الناس من قليل أو كثير}، ومثل صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر(الباقر)(ع) في قوله تعالى:{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم} (الأنفال: من الآية41) قال: هم قرابة رسول الله(ص)والخمس لله وللرسول ولنا، ومثل صحيحة أو حسنة إبراهيم بن هاشم قال:{ كنتُ عند أبي جعفر الثاني(ع) إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولّى الوقف بقم، فقال: يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حل فإني أنفقتها، فقال له(ع): أنت في حل، فلمَّا خرج صالح قال أبو جعفر(ع): أحدهم يثب على أموال حق آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجيء فيقول: اجعلني في حلّ، أتراه ظنَّ أني أقول لا أفعل، والله ليسألنَّهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالاً حثيثاً} راجع الكافي ج1 ص 548 ح 26-27 .
3. لا توجد سور أخرى تتعرَّض لذلك، نعم ذكر ذلك في الأحاديث، وقد ذكرنا بعضها.
4.آية الخمس نزلت على رسول الله(ص) في قضية الغنائم التي يغنمونها في الحرب ولكن أهل البيت(ع)-الذين جعلهم رسول الله عدلاء الكتاب العزيز في حديث الثقلين وأناط عدم الضلال بالتمسُّك بالكتاب وبهم فهم حفظته والعارفون به- لم يفهموا من الآية خصوص الخمس في مورد غنائم الحرب، وإنما فهموا منها الأعم من الغنائم سواء كانت غنائم حرب أو غير ذلك مما يربحه ويغنمه الإنسان، والدليل على لك في نفس الآية حيث أنَّ الآية مطلقة حينما قال:{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ …..} فالشيء كلمة نكرة وليست معرفة، وبالتالي فهي تشمل كلَّ شيء ولا مخصِّصَ للآية أو مقيِّد لها وبالتالي يجب الخمس على تفاصيل تعرَّض لها الفقهاء في رسائلهم العملية.