...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> الصوم >> قاصرة باعتبار أنّها كلّما فُهِّمت لا تفهم
المسألة:

لي بنت تبلغ من العمر 11 سنه . وفي شهر رمضان تأتي من المدرسة وتقول أنها عطشانة وسوف تفطر وتارة تقول أنها جوعانة وسوف تفطر وبعض الأحيان تقول أن رأسها يؤلمها وسوف تتناول البندول المسكن للألم والوجع وفي كل المرات أحاول معها أن لا تفطر وتواصل صيامها وبالفعل تواصل صيامها ولكن بمراقبه مني لها ومحاولات مني معها أن لا تفطر فهل في كل هذه الحالات تعتبر ابنتي فاطره وهل يصدق عليها أنها قطعت نية صيامها وبالتالي يتوجب عليها إعادة الصيام . وما هو دوري معها؟؟؟؟ هل يتوجب عليّ أن دائما أنصحها وأوجهها؟؟؟ وهي صغيره لا تستوعب كل ما أقوله لها. وهل يصدق عليها أنها جاهل مقصر؟؟ أم جاهل قاصر؟؟؟ وهل عليها كفاره التأخير إذا أخرنا صيامها إلى أن تكبر وتفهم الأحكام الشرعية ؟؟؟؟ رحم الله والديكم أجيبونا بالتفصيل وليس الاختصار لأن إذا علماؤنا ما لجأنا إليهم وأجابونا ووسعوا صدورهم لجهلنا فإلى من نلجأ ليجيبنا في مسائل ديننا؟؟

الجواب:

إذا نوى المكلّف قطع الصوم وعدم المواصلة فيه أو نوى فعل القاطع المفطّر وكان ملتفتاً إلى كونه قاطعاً مفطّراً بطل صومه.

وفي فرض السؤال يبطل صومها ويجب عليها القضاء فقط إذا نوت القطع، ويجب عليها الكفّارة-إضافة للقضاء- إذا ارتكبت فعل القاطع وكانت عالمة بحكم ذلك ومختارة فيه، وأما إذا كانت جاهلة قاصرة أو جاهلة مقصِّرة ولم تكن متردّدة(شاكّة في ما تفعله من حيث البطلان من عمده) فلا تجب عليها الكفّارة.

وحسب قول السائلة فإنّ ابنتها تعتبر قاصرة باعتبار أنّها كلّما فُهِّمت لا تفهم، فهي دون المستوى الذهني الذي يُؤهِّلها لفهم هذه الأمور.

والحمد لله رب العالمين