)قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ )(التحريم: من الآية2)
)قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ )(التحريم: من الآية2)
وأما قوله تعالى: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ…) فإن معناه أعط كفارة القَسَم وتحرّر منه. ويذكر أن الترك إذا كان راجحاً على العمل فيجب الإلتزام بالقَسَم والحنث فيه ذنب تترتب كفارة عليه ، أما في الموارد التي يكون فيها الترك شيئاً مرجوحاً مثل ( الآية مورد البحث) فإنه يجوز الحنث في القسم ولكن ينبغي دفع كفارة من أجل الحفاظ على حرمة القَسَم واحترامه.