بينما كنتُ أقرأ في تفسير الميزان، استوقفتني بعض المقاطع التي أثارت في ذهني بعض التساؤلات، والتي أطلب منكم مشكورين الإجابة عليها:سبب نزول سورة الفلق: في الدر المنثور، أخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال: سحر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل من اليهود فاشتكى فأتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين وقال: إنّ رجلاً من اليهود سحرك والسحر في بئر فلان فأرسل عليا فجاء به فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كأنما نشط من عقال. أقول: وعن كتاب طب الأئمة، بإسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل عن الصادق (عليه السلام): مثله وفي هذا المعنى روايات كثيرة من طرق أهل السنة باختلاف يسيرة، وفي غير واحد منها أنه أرسل مع علي (عليه السلام) زبيراً وعمّاراً وفيه روايات أخرى أيضاً من طرق أئمة أهل البيت (عليهم السلام). فهل يعقل أن يُسحر النبي؟
