أختي الكريمة: ذكِّري صديقتك بقول الحق سبحانه:{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ }(النور: من الآية31)، هذا أولاً.
وثانياً: لتتذكَّر أنّ أعظم ما عند الإنسان نفسه فباختياره أن يحطّها اجتماعياً بالسلوك المنحرف كما بإمكانه أن يرفعها بسلوكه المتزن، هذا على صعيد الدنيا، أما على صعيد الآخرة فبوسع الإنسان أن يسعى عبر الشهوات والأهواء إلى نارٍ سجَّرَها جبّار السماوات والأرض، كما أنّه باستطاعته عن طريق الإلتزام والوقوف أما الشهوات والميول الشيطانية أن يسكن جنة عدن غرسها ربُّ الجمال والجلال.
ثالثاً: لتضع نصب عينيها تكليفها الشرعي تجاه أيِّ سلوكٍ يرتبط بهذا الشاب أو غيره خارج إطار العقد الشرعي، فإنّ أي تصرّف أو سلوك يخاف معه الوقوع في الحرام ولو بالإنجرار إليه شيئاً فشيئاً- محرّم شرعاً فضلاً عمّا إذا كان ذلك التصرف أو السلوك في نفسه محرماً أو محظوراً شرعاً.