...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> فقهية >> النكاح >> لا مُبرِّر لقطع هذه العلاقة والصداقة
المسألة:

لدي صديقة منذ 5 سنوات تقريباً حينما تعرَّفتُ عليها كانت هي على علاقة بشخص، بمعنى علاقة حب وكانت تخرج معه دون محرم وتجلس بجانبه أستغفر الله، لكن الشيء الذي يحيرني إني أعتقد أنَّها ارتكبت المعاصي معه قبل عقد القران بهما، لأنَّ هناك موقف اتضح لي دون قصد منها وأعوذ بالله أنها نامت معه، وبعد ذلك تزوجت منه وأنجبت له طفل في شهر 11وهي خطبت شهر5 وتزوجت شهر 8 يعني عندما خطبت كان لها من الشهور 2 يعنى أنَّها كانت حامل قبل الخطوبة، وسؤالي هو هل يجوز أن أبقي على صداقتي بها أو أقطع صلتي بها كونها زانية مع العلم أنها تابت إلى الله وهي تعيش مع زوجها بسعادة

الجواب:

ضعي في حسبانكِ أنَّ الولد الشرعي قد يتولَّد لدون التسعة شهور( ستة شهور فصاعداً). ثم إنَّها على تقدير أن تكون قد مارست الرذيلة إلا أنَّ الصداقة لا ينبغي فصمها بل يجب إحكام هذه الصداقة وتأكيدها حتى تتمكَّني من حياطتها ومناصحتها كيف وقد تابت إلى الله سبحانه فلا مُبرِّر لقطع هذه العلاقة والصداقة

والحمد لله رب العالمين