ما هو حكم الخيرة و قصة حلال المشاكل من الناحية الشرعية؟
ما هو حكم الخيرة و قصة حلال المشاكل من الناحية الشرعية؟
الخيرة: بمعنى طلب الخير من ربه ومسألة تقديره له عند التردد في أصل السفر أو في طريقه أو مطلقاً، والأمر بها للسفر وكل أمر خطير أو مورد خطر مستفيض، ولا سيما عند الحيرة والاختلاف في المشورة، وهي الدعاء لأن يكون خيره فيما يستقبل أمره، وهذا النوع من الإستخارة هو الأصل فيها، بل أنكر بعض العلماء ما عداها مما يشتمل على التفأل والمشاورة بالرقاع والحصى والسبحة والبندقة وغيرها، بخلاف هذا النوع لورود أخبار كثيرة بها في كتب أصحابنا. وأخصر صورة فيها أن يقول: أستخير الله برحمته أو أستخير الله برحمته خيرة في عافية ثلاثاً أو سبعاً أو عشراً أو خمسين أو سبعين أو مائة مرة ومرة(101)، وأفضلها بعد ركعتي الإستخارة أو بعد صلوات فريضة أو في ركعات الزوال أو في آخر سجدة من صلاة الفجر أو في آخر سجدة من صلاة الليل أو في سجدة بعد المكتوبة أو عند رأس الحسين(ع) أو في مسجد النبي(ص)، ويقول بعض العلماء عن الإستخارة بالقرآن أنها غير ثابتة ولكنها مجرّبة في تحقيق المطلوب.
وأما قصة حلال المشاكل فهي غير ثابتة سنداً، ويجوز قراءتها بغير قصد الورود، بمعنى أن لا يقصد أنها واردة قطعاً عن أهل البيت(ع) حتى لا يكون داخلاً في باب الكذب على المعصوم(ع)، وإنما تقرأ من باب أنها وردت في ذلك الكتاب لا أكثر ولا أقل.