أنا تعاهدت مع نفسي بعدم اللجوء إلى خطأ معين ولكنني خفت أن أقع في الخطأ فطلبت من الله وأنا أذرف الدموع أن يعاقبني إذا وقعت في الخطأ مرة أخرى. ولكن مع مرور الوقت وقعت في شباك الشيطان وعدت إلى الخطأ نفسه بعد أن زيَّن لي الشيطان الخطأ وبأنه ليس محرم. ولكن الله جلا وعلا لم يعاقبني والحمد لله بل وكلما طلبتُ شئ إلى الله يسَّره لي وحقَّق كل ما أتمناه وأطلبه. ولكنني أقف الآن متسائلة لماذا لم يعجل الله معاقبتي وهذا ما كنت أطلبه في ذاك الوقت هل هذا رحمة إلهية فإن كان كذلك فأنا الآن أتعذَّب من ذلك كثيراً حيث إنني تبتُ إلى الله توبة نصوح ولن أقع في هذا الخطأ مرة أخرى. وما هو دوري لكي يرتاح ضميري.
