رسالة تحتوي على آيات قرآنية يجب إرسالها ألي 35 شخص وفي الرسالة آيات قرآنية وهذا الشيء لهو جميل لكن أن يكون في حدود أدب القران , والغريب في الرسالة تحث على كل من يقرئها علي توزيعها إلى 35 شخص وحبذا من أصحاب الحاجة؟؟؟؟؟ كأن القرآن (أستغفر الله ) أنه ما نزل إلا على ذو الحاجة.ناهيك على العواقب على ترك توزيعها. أنا لستُ ضد هذا الشيء خاصة الحث على قراءة القرآن ولهو شيء جميل لكن طريقة التوزيع والتهديد غريب بعض الشيء عن الإسلام . المطلوب إفادتنا هل يجب توزيعها وطبعاً طريقة التوزيع هي معروف للجميع ستكون بوضع الورقة على الباب و في أحسن الأحوال في صندوق البريد…!!!؟ أنا رأيت الرسالة ملقاة على الباب وعليها طبعت نعال والنعال ليس غريب لأنه نعال زوجتي يوم تدخل البيت بدون أن ترى الورقة….. لا حول ولا قوة ألا بالله…..آيات من القران تداس ومن هو الملام زوجتي التي لم ترى الورقة أم الذي وزَّعها خوفاً من التهديد أو الشخص الأول الذي كتب الرسالة؟ المطلوب معرفة هل يجب إرسالها أو تركها مع العلم مكتوب فيها يجب إخراجها قبل 66 ساعة وهذا الرقم ليس بغريب وهو اسم الله بالحروف الكبرى. نرجو أفادتنا وجزاكم الله ألف خير عني وعن أخوتي في الإسلام. وهذه الآيات الموجودة في الورقة نقلتها حرفياً نفس الموجود في الورقة.
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (الزمر:66)
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(لأعراف: من الآية157)
)لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) يونس:64)
(يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (إبراهيم:27).
