...
أرشيف الموقع
مسائل وردود >> عقائدية >> بعظهم تزوج على غير ذلك
المسألة:

يوصينا الإسلام بأن نتزوج ذات خلق ودين ونسب, فسؤالي هو إن أهل البيت عليهم السلام وكذلك الأنبياء ويعرفنا التاريخ بأنهم بعظهم تزوج على غير ذلك، مثل زوجة الأمام الحسن عليه السلام وزوجة الأمام الرضا وغيرهم، فأتمنى من سماحتكم توضيح هذه المسئلة.

الجواب:

في البحار ج 44 ص 153 نقلاً عن كتاب الخرائج والجرائح قال:” روي عن الصادق(عليه السلام) عن آبائه عليهم السلام أنّ الحسين(عليه السلام) قال لأهل بيته إنّي أموت بالسم كما مات رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، قالوا ومن يفعل ذلك، قال امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس، فإنّ معاوية يدس إليها ويأمرها بذلك، قالوا أخرجها من منزلك وباعدها من نفسك، قال: كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئاً، ولو أخرجتها ما قتلتني غيرها وكان لها عذر عند الناس….. إلخ” يتضح من خلال الرواية:

أنّ الزواج كان لهدف مخصوص، أمضاه الله تعالى، هذا أولاً،

وثانياً: ربما كانت المرأة طيبة وذات خلق في بادئ الأمر ثم انحرفت بعد ذلك.

وثالثاً: الإشكالية ترد على الأنبياء وخصوصاً نبنا الأكرم(صلّى الله عليه وآله)، والذي تزوّج بامرأتين تظاهرتا عليه، وقد أنزل الله تعالى في ذلك قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة، مما يدل على أنّ الأمر كان لأجل مصالح اجتماعية معيّنة، وبالإضافة إلى الأمر الأول.

والحمد لله رب العالمين